الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

231

تفسير روح البيان

درخت مرغيست كه مسمى بمرغ صلوات وأو را پر بسيارست چون بندهء مؤمن در ماه شعبان برسيد آخر الزمان صلوات فرستد آن مرغ بدان دريا فرو شود وغوطه زده بيرون آيد وبر ان درخت نشيند وپرهاى خود را بيفشاند حق تعالى از هر قطرهء آب كه از پر وى بچكد فرشته بيافريند وآن همه بحمد وثناى حق تعالى مشغول كردند وثواب ايشان در ديوان عمل درود دهنده رقم ثبت يابد ودر خبر آمده كه يك درود در ماه شعبان برابرست با ده درود در غير آن ] شعبان شهر رسول اللّه فاغتنموا * صيام أيامه الغر الميامين صلوا على المصطفى في شهره وارجوا * منه الشفاعة يوم الحشر والدين ويصلى يوم الجمعة وليلته فان الجمعة سيد الأيام ومخصوص بسيد الأنام فللصلوات فيه مزية وزيادة مثوبة وقربة ودرجة وفي الحديث ( ان أفضل أيامكم يوم الجمعة خلق فيه آدم وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا علىّ من الصلاة فيه فان صلاتكم معروضة علىّ ) قيل يا رسول اللّه كيف تعرض عليك صلاتنا وقدر ممت اى بليت قال ( ان اللّه حرم على الأرض ان تأكل أجساد الأنبياء ) وفي الحديث ( من صلى علىّ يوم الجمعة ثمانين مرة غفرت له ذنوب ثمانين سنة ومن صل علىّ كل يوم خمسمائة مرة لم يفتقر ابدا ) [ ودر أزهار الأحاديث آيد كه حق تعالى بعضي از ملائكهء مقربين روز پنجشنبه از دائرهء چرخ برين بمركز زمين فرستد با صحيفها از نقره وقلمها از زر تا بنويسند صلواتي را كه مؤمنان در شب وروز جمعه برسيد عالم مىفرستد ] بروز جمعه درود محمد عربى * ز روى قدر ز أيام ديكر افزونست وعن بعض الكبار ان من صلى على النبي عليه السلام ليلة الجمعة ثلاثة آلاف رأى في منامه ذلك الجناب العالي ذكره على الصفي في الرشحات ويصلى عند الركوب : يعنى [ در همه سفرها در وقت نشستن بر مركب بايد كفت كه ] بسم اللّه واللّه أكبر وصل على محمد خير البشر ثم يتلو قوله تعالى ( سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ ) ويصلى في طريق مكة : يعنى [ در راه حرم كعبه چون كسى خواهد كه بر بلندى رود تكبير بايد كفت وچون روى بنشيب آرد صلوات بايد فرستاد ] وعند استلام الحجر يقول ( اللهم ايمانا بك وتصديقا بكتابك وسنة نبيك ) ثم يصلى على النبي عليه السلام . ويصلى على جبل الصفا والمروة وبعد الفراغ من التلبية ووقت الوقوف عند المشعر الحرام وفي طريق المدينة وعند وقوع النظر عليها وعند طواف الروضة المقدسة وحين التوجه إلى القبر المقدس [ هر كه نزديك قبر آن حضرت ايستاده آيت ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ ) تا آخر بخواند وهفتاد بار بگويد ] صلى اللّه عليك يا محمد [ فرشته ندا كند كه ] صلى اللّه عليك يا فلان [ بخواه حاجتي كه دارى كه هيچ حاجت تو رد نمىشود ] ويصلى بين القبر والمنبر ويكبر ويدعو . ويصلى وقت استماع ذكره عليه السلام كما سبق . وكذا وقت ذكر اسمه الشريف وكتابته : يعنى [ كاتب را صلوات بايد فرستاد بزبان وبدست نيز بايد نوشت ] ويصلى عند ابتداء درس الحديث وتبليغ السنن فيقول ( الحمد للّه رب العالمين أكمل الحمد على كل حال والصلاة والسلام الأتمان